قبل فوات الأوان.. عمر يلفظ أنفاسه الأخيرة بانتظار “حقه في الحياة”! “لم يعد هناك متسع من الوقت للمناشدات الهادئة؛ فالسرطان لا ينتظر أحداً.…
قبل فوات الأوان.. عمر يلفظ أنفاسه الأخيرة بانتظار “حقه في الحياة”! “لم يعد هناك متسع من الوقت للمناشدات الهادئة؛ فالسرطان لا ينتظر أحداً. في غزة، يصارع الشاب ‘عمر’ مرض سرطان الدم (اللوكيميا) في مرحلة بلغت ذروة الخطورة. الانتفاخات والأورام التي بدأت تنهش ملامحه وجسده هي إنذار أخير بأن جسده بدأ ينهار. منذ شهرين، يحمل عمر في يده ورقة كُتب عليها ‘تحويلة طبية عاجلة لإنقاذ حياة’، لكن هذه الورقة لم تفتح له باباً للعلاج حتى الآن. كل ساعة تمر دون سفره هي خطوة إضافية نحو المجهول، والأطباء يؤكدون أن فرصته في النجاة تتلاشى مع كل شروق شمس. هذه صرخة إنسانية نضعها أمام منظمة الصحة العالمية (WHO) والمجتمع…